قدّيس اليوم

تذكار القديس صوزن الشهيد بحسب السنكسار الماروني. ولد هذا القديس في كيليكيا في أواسط القرن الثالث. وكان فاضلاً وغيوراً جداً على الدين المسيحي، يسعى كلّ السعي في ردّ الوثنيّين الى الإيمان بالمسيح. فالتقى يوماً ببعض الوثنيين جالسين على نبع ماء تحت شجرة في البريّة. فجاء يحدثهم عن مبادئ الديانة المسيحية وعن تعاليمها السامية وأقنعهم فآمنوا فعمّدهم من ماء العين. ومر ذات يوم بهيكل الاصنام فدخله ورأى فيه صنماً من ذهب فكسر يده وباعها ووزع ثمنها على الفقراء.